الأحد، 29 نوفمبر 2009




مدخل:ومن العايدين ومن الفايزين ان شاالله..

بالامس كان العيد لم اعلم الاعندما رايت هاتفي منزعج جدا
من الرسااًًًل والاتصالات فقد كان في سبات شتوي اسفل سريري لفتره اووه تذكرت فان سمعت صوت الخرفان في الليل تستنجد من في قلبه رحمه ليفك اسرها ولكن بعد برها من الوقت بداات تهدا اتوقع انها فقدة الامل ...تذكرة هذا اليوم بشي رااًع حصل لي قبل ٣ اعوام من هذا اليوم لا استطيع التعبير عنه فهي ذكره لاتنسا ترسم البسمه ع شفتاي في عيد الاضحا بدات الشمس بظهور قرارت الذهب الي مسجد قريب مع سرقة بسيطه من غرفة ولدتي بعض الشكولاه وصلت ولكن لا اطفال هناك فهم في سبات عميق لم اجد فرحت العيد سوا عند عجوزاًً كبيره كانت تجلس بجوري تبدلنا اطراف الحديث وعند الانتها اعطيتها بعض الحلوه. فقلت: لاطفالك..ابتسامه وقلت لا اطفال لدي ،ولكن سوف اعطيها اطفال الجيران .خجلت من هذه الكلمه فقد نسيت مامعنا كلمة جيران تمنيت ان نتبد العمر لعيش دورها.

مخرج:هنو الصغره افتقدة مصاصتها فلا نوم اليوم ااااه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق